كواليس ساخنة داخل أروقة الترجي …وليد الركراكي تحت المجهر

تتزايد في الكواليس الرياضية التونسية الأحاديث حول مستقبل الإطار الفني للترجي الرياضي التونسي، في ظل تراجع النتائج وتنامي حالة القلق داخل البيت الأحمر والأصفر.
وبحسب ما يتردّد في الأوساط القريبة من النادي، فإن نهاية ماهر الكنزاري على رأس الفريق باتت وشيكة، في وقت بدأت فيه الإدارة الرياضية التفكير جديًا في مرحلة ما بعد الكنزاري.

⏳ ماهر الكنزاري… مشروع لم يكتمل؟

منذ تولّيه تدريب الترجي، وجد ماهر الكنزاري نفسه أمام تحديات كبيرة، سواء على مستوى:

  • ضغط النتائج

  • تطلعات الجماهير

  • الاستحقاقات المحلية والقارية

ورغم محاولاته لإعادة التوازن للفريق، فإن الأداء لم يرتقِ إلى طموحات جماهير اعتادت على الألقاب والهيمنة، ما جعل بقاءه محلّ تشكيك متزايد داخل أروقة النادي.

الإدارة، ووفق نفس المصادر، لا تنظر إلى المسألة بعاطفة، بل بعين حسابية بحتة:
الترجي نادٍ يُقاس فيه المدرب بالنتائج، لا بالنيات.

👀 وليد الركراكي يدخل المشهد

في خضم هذا الوضع، برز اسم وليد الركراكي بقوّة في كواليس الترجي.
المدرب المغربي، الذي سبق له الإشراف على المنتخب المغربي ووقّع على مسيرة لافتة أبرزها الإنجاز التاريخي في مونديال قطر، يُعدّ من الأسماء الثقيلة في الساحة التدريبية الإفريقية والعربية.

ووفق حديث الكواليس، فإن رئيس الترجي حمدي المدب يضع الركراكي ضمن قائمة مختصرة من الأسماء القادرة على:

  • إعادة الهيبة الفنية للفريق

  • فرض الانضباط داخل المجموعة

  • التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية

❗ إقالة مرتقبة من المنتخب المغربي؟

التقارير غير الرسمية تتحدّث كذلك عن احتمال إقالة وليد الركراكي من تدريب المنتخب المغربي، على خلفية تراجع النتائج مقارنة بالتوقعات المرتفعة بعد مونديال قطر.
وإن صحّ هذا المعطى، فإن تواجده في سوق المدربين قد يفتح الباب أمام مفاوضات محتملة مع أندية كبيرة، وفي مقدّمتها الترجي الرياضي.

لكن إلى حدّ اللحظة، يبقى كل ذلك في إطار الترقّب والتكهنات، دون أي إعلان رسمي.

🧠 لماذا الركراكي تحديدًا؟

تفكير إدارة الترجي في اسم بحجم وليد الركراكي لا يأتي من فراغ، بل يستند إلى عدة معطيات:

  • شخصية قوية قادرة على إدارة غرف الملابس

  • تجربة قارية ودولية

  • معرفة عميقة بكرة القدم الإفريقية

  • قدرة على اللعب على الألقاب لا على البقاء فقط

وهو ما يتماشى مع فلسفة الترجي كنادٍ لا يقبل إلا بالمنافسة على كل الجبهات.

⚠️ لكن… العائق المالي حاضر

رغم الإغراء الفني، تبقى الاعتبارات المالية عنصرًا حاسمًا.
فالركراكي مدرب من الصف الأول، وتعاقده يتطلّب:

  • عقدًا ماليًا كبيرًا

  • طاقمًا فنيًا متكاملًا

  • صلاحيات واسعة

وهي أمور قد تجعل الإدارة تتريّث قبل اتخاذ قرار نهائي، خاصة في ظل التوازنات المالية الحالية.

🟥 جماهير تنتظر القرار

جماهير الترجي تتابع الوضع بقلق وترقّب، بين:

لكن المؤكد أن المرحلة القادمة ستكون حاسمة، وأن الإدارة الرياضية تعمل في صمت لرسم ملامح المستقبل القريب.

🔚 خاتمة

بين نهاية محتملة لماهر الكنزاري، واسم ثقيل مثل وليد الركراكي يتردّد في الكواليس، يقف الترجي الرياضي أمام مفترق طرق حقيقي.
فإما مواصلة المشروع الحالي، أو قلب الصفحة وفتح عهد جديد بعنوان: مدرب كبير… لطموحات أكبر.

إلى أن يصدر القرار الرسمي، يبقى كل ما يُتداول حديث كواليس… لكن في كرة القدم، كثيرًا ما تبدأ القرارات الكبرى همسًا.

مقالات ذات صلة